‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 4 يناير 2012

خماسية الولاء - كيف تضمن ولاء موظفيك ؟

هذا ملخص للمحاضرة التي ألقاها الدكتور طارق السويدان بعنوان ( خماسية الولاء) في قاعة المحاضرات بمبنى الإدارة الجديد في شركة حديد يوم 28/1/2001م ، وقد حظيت تلك المحاضرة بصدى واسع بين أوساط الموظفين نظراً لما عرف عن الدكتور السويدان من تميز في الطرح والمضمون 
وإليكم بعض ما قاله الدكتور فيها تعميماً للفائدة :

في البداية وبعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله تطرق الدكتور إلى أن النظام الوظيفي القديم هو (شركة واحدة ومهنة واحدة مدى الحياة) وكان الشعار هو ( اعمل بجد لأن الحياة صعبة) .
أما النظام الوظيفي الجديد فقد تغير إلى أنه ( لاشيء مضمون) وأصبح الشعار ( اعمل بذكاء لأن الحياة قصيرة) .
كما تطرق إلى دور البشر في تحقيق الإنجازات حيث كان المطلوب من الموظف أن يركض ويلهث دون أن يدري إلى أين ولماذا؟؟ وكان ينظر إلى أنه لا يخرج عن أحد أمرين إما أنه يعمل عملاً حراً أو يعمل عملاً عبداً بمعنى أنه لا يملك صلاحيات ولا يستطيع التحرر من ربقة الروتين والاستئذان والحساب العسير.
فكيف تتوقع المنظمة ولاء الموظف تحت هذه الظروف ؟؟
ثم تطرق الدكتور إلى أن التخطيط وحده لا يكفي ، بل لابد من تنفيذ هذه الخطط ، وتساءل لماذا تتعثر مئات الشركات في تنفيذ خططها؟؟ ( 70 % من الشركات الأمريكية لا تنفذ خططها )
والجواب : بسبب هجرة الحب .
إن النجاح لا يتحقق بسبب دقة الخطة فقط بل إن أعظم الإنجازات كان وراءها أشخاص لهم أحلام كبيرة ويقعون في حب شركاتهم .
وبدلا من البحث في الماضي لمعرفة كيف أغلقت أبواب القلوب لا بد من 
معرفة الطريقة التي يمكن من خلالها أن يقع الموظف في حب شركته .

وذكر الدكتور السويدان أن الكثير من الشركات تسعى لزيادة الربح عن طريق خفض تكاليف العمالة واقتطاع معظم مصاريف التدريب ، وأوضح الدكتور بأن نسبة خفض العمالة يجب أن لا تزيد عن 10% في الحالات المعتادة ، ويمكن زيادة هذه النسبة في الشركات التي تعاني من الترهل الإداري .
أما إن زادت النسبة عن ذلك الحد فإن النتيجة ستكون عكسية حيث ستنخفض الروح المعنوية للموظفين بسبب تحميلهم أعباء كبيرة مع عدم منحهم فرصة كافية للتطوير، وبالتالي تضعف الكفاءة ويتضاءل الحماس فلا يزيد الربح كما كان مخططاً.
إذن ما الحل ؟؟ الجواب ببساطة لا بد من الإبداع أي التفكير بطريقة مختلفة .
وفي هذه الحالة لا بد من زيادة الإيراد بزيادة الزبائن ورفع مستوى شرائهم ، والمصدر الرئيسي لذلك هو :
1. الخدمة الممتازة : بالحرص على الموظفين الأكفاء ، فكلما كان الموظف أقدم كان أكثر كفاءة بشرط المحافظة على حماسه وتطويره من خلال الخدمة الداخلية الممتازة ، فالشركة الفعالة هي التي تدرك أن موظفيها هم أهم زبائن لديها ، ومصادر الخدمة الداخلية إما أن تكون مادية مثل الرواتب المجزية والمكافآت وأماكن العمل الجيدة والمعدات الحديثة ، وإما أن تكون معنوية مثل التقدير والاحترام والصلاحيات والتدريب والأنشطة الاجتماعية.
2. تحسين الإنتاج . 
3. الدعاية والإعلان 

وقد أثبتت إحدى الدراسات أن 4% من الزبائن غير الراضين عن المنتج أو عن الخدمة هم الذين يخبرون الشركة بينما 13% منهم يخبرون الآخرين وهذه كارثة ، أما البقية فهم لا يخبرون أحدا لكن قد لا يعاودون الشراء .
ثم أكد الدكتور السويدان على ضرورة الحرص على المبدعين ومعرفتهم وذكر أن نسبتهم تصل إلى 90% بين الأطفال ممن هم في عمر الخامسة حيث يمكنهم أن يطلقوا العنان لخيالهم بحرية فيتمكنوا من رؤية ما لا يراه الآخرون ، بينما تنخفض نسبتهم إلى 10% عند سن السابعة فما الذي حدث؟؟
لقد دخل المدرسة !! ، والتي يعلمونه فيها كيف يفكر بل ويفكرون عنه .
وفي سن الثامنة تكون نسبة المبدعين 2% وكذلك تستمر نفس هذه النسبة عند سن الخامسة والأربعين .
والواقع أن الإبداع موجود عند غالبية الناس لكنه لا يستخدم وذلك بالضبط مثل العضلات التي لا تظهر إلا بعد التدريب .

ثم تطرق الدكتور السويدان إلى المفاتيح الخمسة لخلق الولاء لدى العاملين تجاه الشركة وهي : 
1. المفتاح الأول :الاستحواذ على القلوب. 

ويتم ذلك من خلال استراتيجيتين 
1. الاستراتيجية الأولى : تفجير طاقة الموظف ، وذلك عندما تتكون لديه رؤية واضحة ومحددة عن هدف الشركة .
وتشير الإحصائيات إلى أن 13 %هي نسبة التذكر عند الاستماع (قل لي فسوف أنسى) بينما تبلغ 75 % عند الاستماع والرؤية (ارني ولعلي أتذكر) ثم ترتفع لتصبح 95 % عند الاستماع والرؤية والممارسة (أشركني فسوف افهم)

2. الاستراتيجية الثانية : المساهمة في استقرار العائلة ، وذلك من خلال تكوين برامج عائلية وأنشطة اجتماعية وتمليك المساكن وغيرها ، فكل ذلك ينعكس إيجابياً على ولاء الموظف . 

2-المفتاح الثاني :التلاحم والاندماج .

ومن أهم علامات التلاحم :
1. أن يتكلم الموظف بدون خوف ، وليس المقصود أن يعارض دائماً أو يوافق دائما بل المقصود تشجيع الحوار للتوصل إلى أفكار جديدة فالموظف الذي يوافق رئيسه دائما يعني أن أحدهما لا داعي له .
أما حجر الزاوية فهو الموظف صعب الإرضاء وهو النوع الذي لابد من الاستفادة منه ، ويمكن تحقيق ذلك بتوضيح الهدف ، ومنحه الصلاحيات الكافية ليؤدي المطلوب منه بحرية كاملة. 
2. أن يكون على دراية بما يدور في الأقسام الأخرى بسبب اتباع سياسة الإدارة على المكشوف وانتهاج مبدأ التبادل الحر للمعلومات .
3. أن يكون الانكباب على العمل حباً فيه وليس خوفاً من العقوبات .
4. تفهم الشركة احتياجات الموظفين ( فترات الامتحانات – المرض ..إلخ) وكذلك تفهم الموظف ظروف العمل ( ميزانية- أزمة ..إلخ).

وهنا قد يثور تساؤل : كيف نوجد الالتحام ؟.؟
والإجابة بأن أهم أسباب التلاحم هو الاستماع إلى النبض الداخلي للشركة ، فالإصغاء للموظف لا يقل أهمية عن الاستماع للزبائن والعملاء ، وقد أوضحت إحدى الدراسات التي أجريت على 300 قائد ناجح أن أهم صفات النجاح هي حسن الاستماع ، وليس مطلوباً من المدير أن يستعجل في الجواب أو يرد أو يعلق ، بل المطلوب أن يستمع إلى كافة الأطراف ويحلل المسألة ثم يتخذ القرار لأن الحلول الفورية في الغالب عقيمة .
وللأسف فقد تنفق الشركة الأموال الطائلة لمعرفة رأي العميل بينما لا تكلف نفسها لمعرفة رأي الموظف .
كما أن الاتصال المزدوج من أهم أسباب الالتحام بين الموظف والشركة والمقصود بالاتصال المزدوج تفعيل آراء الموظف وطرح هذا التساؤل : ماذا لو كنت مكاني ؟؟ لأن عرض المشكلة على عدة عقول كفيل بطرح أفضل الحلول . 


3-المفتاح الثالث : الشراكة والملكية . 
وذلك بتعزيز شعور المشاركة بين الموظف والشركة .
ولكن كيف نرفع شعور المشاركة ؟؟
يمكن ذلك باتباع بعض الاستراتيجيات الهامة :
1. الاستراتيجية الأولى : إسقاط الحواجز المعنوية بين الإدارة والموظف ، لأن المشاركة ليست مادية فقط بل هي معنوية أيضا ، وكثيرا ما نلاحظ صنفاً من المدراء الذين يتكبرون على موظفيهم ويسعون إلى تحقيق أهداف وهمية كفرض الهيبة تحت شعارات زائفة مثل ( التخصص – المراجعة – دقة التنفيذ) ، فكيف تنتظر الشركة من موظفيها العطاء المخلص وهي تقسمهم إلى فئات وطبقات وتقيم سلسلة من الحواجز الوهمية ؟

ثم أكد الدكتور على أن الشعور بالطبقية عدو الولاء ، فكلما زادت المسافة بين الإدارة والموظف كلما زاد الحاجز المعنوي وساد شعور لدى الموظف بأنه يعمل لحساب الغير، ويمكن مراقبة ذلك من خلال تعبير الموظف بقوله: (أنتم) بدلا من قوله ( نحن) .
كما أن زيادة المستويات الإدارية تعيق الحلول العملية والسرعة في الإنجاز ، فكلما زادت المستويات قل الانتماء وازداد البطء في العمل ، ولذلك فلابد من اتباع التنظيم المسطح ذي المستويات الإدارية القليلة عوضا عن التنظيم الهرمي متعدد المستويات ، كما أن اتباع التنظيم المسطح يعني زيادة التفويض وقلة المستويات الإدارية وفاعلية الاتصالات ليزداد الإبداع .
وأشار الدكتور إلى أهمية التجانس بين الموظفين في العمل التنفيذي ،إلا أنه ليس مطلوبا في العمل التخطيطي .

2. الاستراتيجية الثانية : نشر الأسرار ، أي اتباع مبدأ الإدارة على المكشوف ، فكلما زادت دراية الموظفين بوضع الشركة زاد شعورهم بالمشاركة في جني الأرباح أو تكبد الخسائر ، بل ستتفتق أذهانهم عن أساليب مبتكرة لتعظيم استثمار المواهب والوقت بطرق لا تخطر على بال صاحب المال نفسه .

3. الاستراتيجية الثالثة : معاً في السراء والضراء أي تطبيق مبدأ ( أعطني أعطيك ) فلا يصح أن يشتد الحزام على الموظفين وقت الضراء ثم يتم نسيانهم وقت السراء .


4-المفتاح الرابع : إذكاء نزعة التعلم . 

ويتجلى ذلك من خلال معرفة أن المهارات التي يكتسبها الموظف تكون عديمة الفائدة بعد 3 – 5 سنوات بسبب التغيرات السريعة ، كما أن 50 % من المعلومات لدى خريجي كليات الهندسة تفقد فاعليتها خلال خمس سنوات .
إذن فالحل هو بإحالة معلوماتنا إلى التقاعد والبحث عن الجديد ويمكن ذلك باتباع استراتيجيتين مهمتين :

1. الاستراتيجية الأولى : منح الموظف الأمن الوظيفي وليس الوظيفة الآمنة ، أي بتوفير المستقبل الآمن له عن طريق مجموعة مهارات يتعلمها ، وبذلك يمكنه العمل في أقسام أخرى في حال إلغاء وظيفته بل يمكنه العمل في شركة أخرى نظراً لما يمتلكه من مهارات .

2. الاستراتيجية الثانية : التعليم المستمر، وذلك باتباع مبدأ التدوير الوظيفي لكي لا يتسرب الملل إلى الموظف ، ولكي تتمكن الشركة من تطوير نفسها من خلال تطوير أفرادها .

5-المفتاح الخامس : التمكين وتحرير الفعل .
وقد ضرب الدكتور مثلا بالنسر المحاط بقفص حديدي ، وتساءل قائلاً : هل من الممكن أن يصدق النسر من يصيحون به أنت حر ، أنت قوي ؟؟
كم مرة يسمع فيها الموظف هتافات مثل التمكين التمكين ، بينما واقع الإدارة يقول : لا تقدم على هذه الخطوة قبل أن يؤذن لك ، ولا تنفق مبلغا يزيد عن خمسة عشر دولارا دون إذن مسبق !! .

إذن ما هي الاستراتيجية الذهبية لتحرير الفعل ؟؟

إنها كفالة حرية الخطأ للجميع ، أي لا يكون العقاب على الخطأ بل يكون على عدم المحاولة وعلى تكرار الخطأ ، وبذلك فإن الإدارة تمنح الموظفين حرية التجريب ، وعندها يتحول الالتزام إلى تفاني وولاء .

ثم أوضح الدكتور بأن بعض المحاولات ستخفق وبعضها هوجاء لكن كم من ابتكار أو فكرة خلاقة لم تجد النور بسبب منعها من الظهور خوفاً من التغيير أو الفشل .
إن الطرق المثلى لقتل الأفكار يكون باستخدام الجمل التالية :
1. النجاح ليس مؤكداً
2. الفكرة غريبة
3. جربت ولم تنجح
4. لا يوجد ميزانية

ثم وجه الدكتور بعض المقترحات للمدراء الذين يرغبون في تحرير الفعل لدى موظفيهم ومنها :

1. تعلم القيادة ، فمن لا يقود نفسه ويرفع ولاءه وإنتاجيته كيف يؤثر في الآخرين ؟؟ وفاقد الشيء لا يعطيه
والقيادة هي مزيج بين العلم والمهارات والسلوك .
ثم تساءل الدكتور السويدان : بما أن العلم والمهارات أمور مكتسبة فهل السلوك فطري أم أنه مكتسب كذلك ؟؟
وأجاب الدكتور بأن علماء الإدارة قد اختلفوا في ذلك اختلافا كبيرا والواقع أن السلوك ممكن أن يكون فطرياً وممكن أن يكون مكتسباً كذلك ، والدليل على ذلك من السنة النبوية الشريفة عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم للأحنف بن قيس : "إن فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله ، الحلم والأناة .
فقال الأحنف : أهما خصلتان تخلقت بهما أم خصلتان جبلني الله عليهما ؟
فقال صلى الله عليه وسلم : " بل هي خصلتان جبلك الله عليهما " فقال الأحنف: الحمد لله الذي جبلني على خصلتين يحبهما الله ورسوله .
وبالمقابل فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : "إنما الحلم بالتحلم والعلم بالتعلم ". 
كما أنه أوصى أحد الصحابة رضي الله عنهم بعدم الغضب وفي ذلك دليل على أن من الممكن أن يسيطر الإنسان على سلوكه مهما كانت الدوافع ، ثم أوضح الدكتور أن من غير الممكن منع النفس البشرية من الشعور الداخلي بالغضب ولكن من الممكن منعها من التصرفات الناتجة عنه ، وهذا هو الحلم . 

1. 1. 2. افحص التوقعات
3. اهتم بتقديم المعلومات وبالإنصات .
4. راع المشاعر
5. لا تعق الإبداع والنمو الذاتي .
6. كن مصدرا مشعا بالطاقة الإيجابية ، فلا تبحث عن الأخطاء بل ناقشها بخصوصية ، وكذلك حفز الشعور بالتحدي ولا تسمح للمارسات الإدارية البالية بالبقاء . 

ثم أوضح الدكتور السويدان بأن ثمة أمور لا يمكن للقائد أن يفوضها وهي :

1. متابعة الخطة لأن التفويض لا يلغي المسؤولية .
2. فتح آفاق جديدة للعمل
3. بناء علاقات رئيسية لأن القائد حبيس المكتب ساذج مهما كانت كفاءته فالكفاءة وحدها لا تجعل المرء قيادياً
4. مواجهة المشاكل المزمنة وحلها 
5. تنمية الذات والمحيطين ، فلن يبحث أحد عن القائد ليدربه
6. التقدير ، فلا يمكن تفويض الشكر والتقدير.

ثم أورد الدكتور بعض المعلومات الهامة جدا والتي تم استخلاصها نتيجة أبحاث طويلة أجريت على شرائح كبيرة ومتنوعة من الموظفين نوردها باختصار : 

الآثار السلبية لظاهرة الخوف بين الموظفين على الشركة والعاملين فيها :

1. عدم الولاء.
2. فقدان الثقة. 
3. أمراض عضوية. 
4. أمراض نفسية. 
5. ضعف الجودة.
6. إخفاء الأخطاء.
7. انعدام الأفكار.

أسباب ظهور الخوف في المؤسسة 

1. سياسة الباب المغلق. 
2. عدم العدالة.
3. سلوك المدير. 
4. الرد السلبي على طالب العدالة. 
5. التربية الخطأ

. الإدارة المزاجية. 
7. عدم الاستقرار.

ولإبعاد شبح الخوف عن بيئة العمل يجب التخلص من الأسباب المذكورة بشكل جذري وهذه بعض الاستراتيجيات للقضاء على ظاهرة الخوف: 

1. بناء علاقات جديدة .
2. الاعتراف بوجود الخوف ووضع خطة للقضاء عليه. 
3. فحص السلوك والعلاقات وتوجيهها بما يخدم الأهداف. 
4. البحث عن النقد وتشجيعه. 
5. تجنب السلوكيات الغامضة. 
6. مناقشه كل الموضوعات بصدر رحب ورغبه صادقة وثقه متبادلة. 
7. المشاركة في اتخاذ القرار.
8. مواجهة أسباب التفكير السلبي. 
9. تدعيم ثقة الأفراد في المؤسسة. 
10. وجود التحدي في العمل.

ثم ذكر الدكتور المزايا العشر التي تهم الموظف وهي :

1. العمل مع مدير كفء.
2. تلقى التشجيع على اتخاذ القرارات. 
3. رؤية النتائج النهائية للعمل. 
4. التكليف بعمل ممتع.
5. الإصغاء عند اقتراح فكرة لتطوير العمل.
6. العلم بما يحدث في الشركة. 
7. تقدير الاقتراحات للجهود المثمرة . 
8. المكافآت المادية والمعنوية لأداء المهام بإتقان. 
9. فرص التدريب لتطوير المهارات وتحسين الأداء.
10. وجود التحدي في العمل .

ثم ذكر الدكتور السويدان قياس مصادر الرضا الوظيفي وهي :. 

1-الإنتاجية. 
1-جودة العمل. 
3-التعليم. 
4-حق المبادرة والإبداع. 
5-الاحتراف. 
6-التقدير. 
7-روح الفريق.
8-الرضا الاجتماعي. 
9-النمو الذاتي. 
10-البيئة الجيدة. 

وقد أوضح الدكتور أنه بناء على استقصاء أجري على 200 موظف فإن المعدلات الطبيعية للرضا الوظيفي للموظفين تبلغ 52 % .
أما في استقصاء آخر أجري على 50 مديرا فقد اتضح أن المعدلات الطبيعية للرضى الوظيفي لهم يبلغ 71 % ، وهذا بالطبع ناتج عن أن مصادر الرضا الوظيفي لديهم أعلى من التي لدى الموظفين كما أنهم يتمتعون بمعظم المزايا التي تهم كل موظف .
وبالتالي فلا بد من الانتباه إلى أن خير وسيلة للحصول على ولاء الموظف هي في :
1. منحه المزايا التي تهمه 
2. الحرص على رفع معدل رضاه الوظيفي 
. منع عوائق الرضا الوظيفي العشرة و التي تتمثل في:

1- أن الوظيفة أقل من الكفاءة :
1. خطط لتغيير الوظيفة
2. تعلم مهارات جديدة
3. ابدأ مشروعا خارج وقت العمل
4. ابحث عن عمل مسائي
5. طور عملك الحالي وابحث عن الفرص الكامنة فيه

2. لوم الماضي سواء كان ذلك متعلقا بالتخصص أو الظروف الاجتماعية أو بإلقاء اللوم على الآخرين :
1. تخلص من النفسية السلبية
2. خطط لتغيير المستقبل 
3. حاور الطموحين واقرأ قصصهم
4. تعلم مهارات جديدة للتغلب على نقصك


3-السقوط السلبي ، أي الاكتئاب بسبب وجود الفقر والجريمة وانتشار الفساد، أو بسبب ضغوط العمل والمنافسة أو بسبب نشر الإعلام للجوانب السلبية :
1. تعلم فنون التفكير الإيجابي 
2. امنع الأفكار السلبية قبل حدوثها
3. ابتعد عن المتشائمين
4. خطط للتغلب على مشاكلك
5. عند زيادة الضغوط خذ إجازة ولو يوما واحدا .


4-خلل التوازن بين البيت والعمل ، وذلك بسبب العمل في وظيفتين مثلاً أو الانشغال بأمر جانبي مثل بناء منـزل أو إدارة الأسرة بدون زوجة أو الانشغال بأعمال تطوعية أخرى :
1. وظف مساعداً
2. تعلم مهارات إدارة الوقت
3. تعلم مهارة صرف المال وتوفيره .

5-الخلاف مع الرئيس. 
6-الراتب المتدني.
7-خلط الأوراق. 
8-العمل الروتيني. 
9-تسريح الآخرين.
10-العلاقات السيئة. 

وبعد فهذه محاولة بسيطة لتعميم الفائدة لخلق روح التعاون والانسجام بين الموظفين لتحقيق النجاح الذي نصبو إليه جميعا وكذلك لتحقيق السعادة التي عرفها الدكتور السويدان بأنها : " الاستمتاع بكل ما تعمل" فلذلك لا بد من المحاولة وعدم الفشل لأنك لا تفشل إلا عندما تقرر التوقف عن المحاولة ،



المصدر

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

عاشراً : الشخصية المعجبة بذاتها

عاشراً : الشخصية المعجبة بذاتها

-      وتسمى:
الشخصية النرجسية

-      المراد بها :
 لكل منا ذات وقدرات وطاقات يختلف فيها عن الآخرين وقد يكون فيه عيوب ونقص في بعض جوانب الشخصية تفرقة عن غيره .
ويتفاوت الناس في تصوراتهم لذواتهم وقدراتهم وما لديهم من طاقات وإمكانات فمنهم السوي الذي يعرف نفسه وقدرها فلا يرفعها فوق مكانتها ولا يبخسها حقها ويسعى في حياته إلى تحقيق طموحاته واستثمار طاقته بشكل معقول دون تضخيم لشأنه وبما لا يسبب له مشكلات في محيطه ومع زملائه وأقرانه ، ولا يتعارض مع القيم الدينية والاجتماعية فهو يتسم بالصراحة ، ولا يبالغ ، (وقد يتواضع ولا يذكر إمكاناته وإنجازاته)
ومن الناس من يهضم نفسه حقها وينزلها دون منزلتها ويتقوقع على نفسه رغم ما لديه من إمكانات وطاقات وقدرات.
وأما النرجسي فإنه من فئة ثالثة ، فئة تتسم بالإعجاب بالنفس وتضخم مفهوم الذات تضخماً لا يشفع له الاعتذار ولا يجدي معه التغاضي عنه . يرى أحدهم نفسه بعدسات تكبير مضاعفه ويرى الآخرين بعدسات تصغير مضاعفه ،يغلب عليه الإعجاب بالنفس والكبر والأنانية والكذب والرياء، كما قال المتنبي :
فدع عنك تشبيهي بما وكأنه      فما أحد فوقي وما أحد مثلي
وقديماً قال فرعون :(أنا ربكم الأعلى) وقبله إبليس قال :(أنا خير منه) وغيرهم من المتكبرين المعجبين بذواتهم وممتلكاتهم كقارون وصاحب الجنتين.وبعض كفار قريش ممن غلب العجب والكبر على شخصياتهم.

-      هل يدرك صاحب الشخصية المعجبة بذاتها علته؟
في الغالب لا يدرك النرجسي علته ولا يستبصر ما فيه من خلل !

-      مثالها:
في اجتماع لأهل الحي أمتلك أبو ناصر صدر المجلس وبادر بالحديث عن رحلته في الصيف الماضي إلى أوروبا والأماكن التي زارها في باريس ولندن ثم تحدث عن انجازاته ومدح نفسه كثيرا وبالغ في طموحاته وأحلامه ، وكان خلال حديثه رافعاً هامته مسترسلاً في كلامه دون شعور بأدنى حرج أو حياء وعندما دخل أحد القادمين وكان موظفاً كبيرا في وزارة الصحة فسأله بعض الحاضرين عن بعض الأمور الصحية وعن طرق الوقاية منها فلما بدأ بالإجابة تدخل أبو ناصر واستلم زمام الحديث مرة أخرى وأخذ يغوص في الأمور الصحية وعرج على علاقاته بالمسئولين الكبار بوزارة الصحة و أنه استضاف بعضهم في مزرعته و...

-      أبرز صفات الشخصية المعجبة بذاتها:
صفات هذه الشخصية كثيرة وملامحها متعددة وقد لا تجتمع في شخص واحد ، لأجل تفاوت هؤلاء في كثير من الأمور كالذكاء والقدرات العقلية والمهارات الاجتماعية والإمكانات المادية وغير ذلك.
ويكثر انتفاخ الذات عند الشباب خصوصاً في مرحلة المراهقة حيث لا تزال الشخصية تتبلور والثقة بالنفس تتأرجح بين دونية الطفولة وعلوية أحلام اليقضة وخيالاتها ..

ومن أبرز الصفات:
1.   الإعجاب الزائد بالنفس (العجب).
2.   يشعر بعظم شأنه وأهمية أمره وأنه فوق أقرانه وخير من كثير ممن حوله.
3.   المبالغة في تلميع نفسه وإظهار ما عنده بأحسن صورة حتى في الملبس والمقتنيات .
4.   يمدح نفسه بتكرار واستمتاع (مباشرة أو غير مباشرة) بمناسبة أو غير مناسبة.
5.   يستمتع ويتلذذ بثناء الآخرين عليه ومدحهم له وترتفع بذلك معنوياته .
6.   يكثر من لفت الأنظار إليه.
7.   الادعاء و الافتراء بأن لديه من الممتلكات والقدرات والإنجازات شيئاً كبيرا ويحب أن يحمد بما لا يفعل.
8.   يتصور ويوهم الآخرين بأنه يعرف كل ما يدور حوله من أمور ويفهم فيها حتى التفاصيل الدقيقة.
9.   يبالغ في طموحاته وأفكاره وأحلامه ومشروعاته ويدعي لألمعية والعبقرية والذكاء ....
10.   يتطلع إلى الألقاب الفخمة والمؤهلات والممتلكات والمناصب التي تجلب أنظار الناس إليه (رئيس ...)
11.   تجذبه الوظائف والأعمال واللجان ذات الوجاهة الاجتماعية.
12.   يتبوأ صدر المجلس ويمسك بزمام الحديث ويكثر من التعقيب بعجب وتمركز حول الذات
إذا عصف الغرور برأس غر     توهم أن منكبه جناح
13.   مرتبط بالعجب ارتباطاً وثيقاً فهو كالطاووس مشغولاً بحاله مفتوناً بنفسه متغطرس على غيره.
14.   شدة التأثر بالانتقادات مهما كانت يسيرة.
15.   يكاد لا يعترف بخطأ فيه.
16.   مصلحته أهم عنده من أي شيء.
17.   يحسد الناس بدرجة كبيرة خصوصاً الأقران والمنافسين.
18.   يتوهم أنه محسود ويبغضه الآخرون لتفوقه عليهم.
19.   ينسب لنفسه إنجازات غيره وحسناتهم
20.   يتصف بالمخادعة والمخاتلة والنفاق الاجتماعي والإنتهازيه ويستغل الناس للعمل لصالحه ويوهمهم أن هذا للمصلحة العامة أو لمصلحتهم. 


-      كيفية علاج الشخصية المعجبة بذاتها:
في الغالب لا يكف التوجيه والنصح في إصلاح هذا الخلل إن لم يكن في ذات النرجس شيء من الاستبصار بعلته (وهذا نادر جداً) مع قدر كبير من التدين العميق .
وقد يجدي الاحتواء والتهذيب لنفوس صغار النرجسيين (قبل اكتمال أنفتها واستقلاليتها) وإفساح المجال لقدراتهم وطاقاتهم بشيء من التشجيع والإصلاح النفسي.
ويبقى الدور الأول في التخفيف من انتشار النرجسية موكلاً إلى الوقاية التربوية الخلقية، بحيث يجتمع الثواب على الصواب ، مع العقاب على الخطأ بأسلوب حكيم ومتابعة تربوية واعية تهذب النفوس وتحفز الموهوبين بحكمة وعقل وتجنبهم انتفاخ الذات والاستعلاء.

-      مجلات نجاح الشخصية المعجبة بذاتها:
من فوائد النرجسية أنها تحفز صاحبها للنجاح الشخصي وبطرق شتى منها :
1.   الانتشار الإعلامي للشخص والهالة الإعلامية له سواء صنعها هو أم صنعت له.
2.   الإنجازات المتنوعة والكثيرة (التعليم ،الشهادات،المناصب،الممتلكات).
3.   التواصل مع العديد من الأشخاص المهمين وذوي الجاه والصيت.
4.   الطموحات العالية والأفكار التجديديه (وهذا وإن كانت نابغة من رغبته في كسب الشهرة إلا إنها قد تخدم جهات أخرى ويكون لها نفع عام).
ومع ذلك فإن النرجسية غالباً ما تكون سبباً لمقت الشخص، وبغض العقلاء إياه، ولاسيما إذا بالغ في إعجابه بنفسه وكبره واستعلائه على الناس ، وكما قال الشاعر:
أيها الراضع من ثدي الدعاوى      إنما ترضع وهماً واحتيالا

-      توجيهات للتعامل مع الشخصية المعجبة بذاتها:
يختلف الأمر باختلاف الظروف والأشخاص ولا توجد قاعدة ثابتة ولكن هناك بعض الإرشادات العامة :
1.   لا تشمت بأخيك فيعافيه الله ويبتليك واسأل الله له البصيرة.
2.   في المجالات التربوية والإدارية قد يكون عنده طاقات تخدم الآخرين ويتفوق بها على غيره ويكون جديراً بالتمكين فلا ينبغي حجبه دائماً وتغييبه ، خصوصاً إذا فسح المجال لمن هو دونه وترك هو فهذا يشعل فيه نار الغيره والشعور بالمهانة والسعي إلى الانتقام وفي المقابل لا ينبغي تركه دون رقابه أو تمكينه التمكين التام فإنه سريعاً ما يتسلط على من فوقه فضلاً عمن دونه.
3.   إذا كان صغيراً متعالياً فوق منزلته بكثير، فلا تمكنه من التسلط فيغرق في إعجابه ويفسد فيما تمكن فيه من الأمور لأجل مصلحته وهواه.


4.   إن كان من المقربين (أخ-والد-...)فالمداراة والتوجيه الهادئ المرتكز على التذكير بعظم خطورة الكبر و العجب والرياء وبأهمية التواضع والإيثار والتواد والتعاون.
5.   إذا كان بينك وبينه خصومه فلا تتوقع سعيه إليك بالصلح إن كان مخطئاً إلا لغرض خفي فاحذره ، اللهم إن فتح الله على قلبه بالهدى وعرف كبره وسعى في إصلاح نفسه.
6.   إذا تسلط عليك بالتعالي والادعاء ولم يجد معه أسلوب الدفع بالتي هي أحسن استخدم أسلوب الحزم ولا تدعه يصعد على أكتافك أو يستغلك أو يحقرك ، قال ابن حزم :( مسامحة أهل الاستئثار والاستغنام والتغافل لهم ليس مروءة ولا فضيلة ، بل ذلة وضعف وتعويد لهم على التمادي في ذلك الخلق المذموم) .
7.   قد يكون طويل النفس بعيد النظر محكم التخطيط ذا أهداف ومطامع شخصية بعيدة لا يعلنها إلا إذا قارب وصولها فإن كانت تخصه ولا تضر غيره فلا إشكال ولكن الغالب أنه لا يخلو من استغلال لغيره من أفراد أو جماعات فقد يتمسكن حتى يتمكن وعندها تسلط على من كان ضده ويعيد النظر في الماضي ويفتح أرشيف الخلافات ويسوي مع خصومه الحسابات القديمة وما أعظم خطره إذا كان عنده سلطة و صلاحيات.

 

وختاماً .. فالكلام حول هذا الموضوع يطول ، ولكني أخذت بالرخصة فجمعت وقصرت وحسبي أنها إشارات تفهم اللبيب وترشد الحبيب، ومالا يدرك كله لا يترك جله، وفقنا الله لصالح الأعمال والأقوال، و بارك في أعمالنا وأعمارنا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا ...

                                                                      تم بحمد الله في آخر جمعة من عام 1427هـ
                                                                                    عبد الكريم الصالح        

تاسعاً : الشخصية جاذبة الأنظار

  تاسعاً : الشخصية جاذبة الأنظار

      - وتسمى :
      الشخصية الهستيرية

 - المراد بها:
قد يحتاج الشخص السوي نفسياً أن يلفت أنظار من حوله إلى أمر مهم له أو لهم (كإنجاز قام به أو سلعة اشتراها أو نحو ذلك ) لكنه لا يبالغ في ذلك كماً ولا كيفاً ولا يكون هدفه مجرد لفت الأنظار و إنما يجعل ذلك وسيلة  لما وراءه من غايات وأهداف نبيلة.
ومن الناس من لدية علة في هذا الجانب فيبالغ في لفت الأنظار وجذبها إليه ويجعل ذلك غاية في حد ذاتها ويسعى إليها بكل وسيلة يستطيعها .

-      مثالها:
خالد شاب ناعم متغنج في مظهره وتصرفاته فشعره لا يختلف في طوله وقصته عن شعر أخته وكذلك عطره الخاص الذي يحتفظ به في سيارته عطر نسائي مشهور وهو يعلم ذلك ويعجب أن يتعطر بذلك العطر ويمر وسط السوق فيلفت الأنظار بشكله العصري ولاسيما أنه يقوم أحياناً ببعض الحكات غير الطبيعية وإصدار بعض الحركات الغربية ، وأما هاتفه النقال فلا يكف عن إصدار النغمات المتنوعة وخالد كل مرة يستقبل مكالمة جديدة ويرفع صوته في حواره ليسمع من حوله ...

-      أبرز صفات الشخصية جاذبة الأنظار:
1.   الولع بجذب أنظار الناس ، والاستحواذ على انتباههم واهتمامهم باستمرار ولاستمتاع بذلك والانزعاج من ضده.
2.   المبالغة في التعبير عن الانفعالات والمشاعر بتصرفات وعبارات قد لا تتلاءم مع الموقف وفيها سرعة استثارة وأحياناً يعجز عن التعبير عن المشاعر.
3.   المبالغة في إظهار النشاط والحيوية ، مع الميل إلى كثرة التجديد و التنويع في الاهتمامات والمظاهر والممتلكات والعلاقات الشخصية (تباعاً لما يحقق جذب الأنظار) إضافة إلى كره الروتين والنمطية .
4.   المبالغة في إقامة علاقات اجتماعية كثيرة ومتنوعة ولاسيما مع ذوي الجاه والمال والمنصب ، من أجل دخول دائرة الاهتمام الاجتماعي والتواجد تحت الأضواء الساطعة التي تجذب تحتها الأنظار ولذا تغلب على تلك العلاقات سرعة التقلب والتغلب والتحول تباعاً لمواقع الأضواء .
5.   سطحية التفكير وضحالته وبعده عن الواقع مع السذاجة وسرعة الاستجابة .



6.   ضعف الهمة والتحمل وسرعة الضجر مع قصر النظر وضعفه عن التطلع للمستقبل والاستعداد له و الإلتفات للماضي والإفادة من دروسه.
7.   فقدان الصبر والمثابرة وعدم القدرة على تحمل تأخر النتائج ،وعند التعرض للضغوط النفسية والأزمات والإحباط يبرز استعطاف الآخرين وجذب الانتباه بصورة ملحوظة.
8.   استطلاع مشاعر الآخرين واهتمامهم وما يثير إعجابهم والتعرف على ما ينفرهم ويسخطهم ورصد ذلك بدقة و الإستفادة من ذلك في جذب الأنظار وكسب اهتمام أكبر عدد ممكن من الأشخاص ، فهو يتمشى مع ما يطلبه المشاهدون و المستمعون و لكن حسب طريقته هو وفهمه.
9.   استخدام السلوك الإغرائي للجنس الآخر إذا ضعف الوازع الديني كالمبالغة في الزينة والتغنج في الحديث والتصرفات.
10.        طلب السعادة من خلال إعجاب الآخرين والحصول على رضاهم ،ويرى الشخص نفسه أنه اجتماعي مرح محبوب يوافق الآخرين ويوافقونه ويسعدهم ويعجبون به.
11.        التعامي عن عيوب النفس وقلة الاستبصار بها أو السعي في إصلاحها.
12.        تبذير المال وتشتيت الجهود والطاقات لأجل كسب استحسان الناس.
13.        الانشغال بالمظاهر الجوفاء البراقة والغفلة عن حقائق الأمور ومخابرها وجواهرها.

- مجالات نجاح الشخصية جاذبة الأنظار:
مما يميز أصحاب الشخصية الهستيرية بشكل واضح وملحوظ، هو القدرة على الهروب من مواقف معينة ، من خلال التحلل من شخصيتهم الأصلية واكتساب شخصيات أخرى تتلائم مع الظروف الجديدة كما يتطلب أحياناً من الممثل أن يعيش في شخصية البطل يومياً لمدة ساعات بإجادة تامة , فالشخصية الهستيرية لها قدرتها على تقمص الشخصية التمثيلية واندماجها مع الشخصية التي تقوم بالدور عنها ويتطلب ذلك انفصالها عن شخصيتها الأصيلة وهو ما تتميز به الشخصية الهستيرية كما يقول علماء النفس .
كما تصلح الشخصية الهستيرية للأعمال التي تحتاج لعلاقة مباشرة مع الناس مثل الخطابة واللقاءات والعلاقات العامة والتمثيل المسرحي ومذيعي الإذاعة وبعض المهن التي تحتاج إلى اللباقة في الحديث والإقناع مع الاستعراضية والمباهاة .