الجمعة، 24 فبراير، 2012

المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية:مرحلة جديدة لتطوير منظومة معلوماتية تربوية شاملة ومندمجة

تونس (تحرير امال المقنم )-اختارت تونس منذ نحو ثلاثة عقود تمشيا يهدف إلى تمكين المنظومة التربوية من الاستفادة من التحولات الجوهرية التي بدا يشهدها منذ تلك الفترة قطاع المعلومات والاتصال .
وقد أمكن لهذه التحولات ان تجد طريقها شيئا فشيئا نحو المدرسة التونسية خاصة بعد ظهور الوسائط المتعددة وتطور الحواسيب الشخصية والارتفاع الملحوظ لنسب الربط بشبكة الانترنات وانتشار استعمالها في مختلف الجهات .
كما أتاح هذا التمشي تجهيز كافة المعاهد الثانوية التونسية بمخابر وفضاءات للإعلامية مرتبطة بالشبكة العالمية إلى جانب توفير تكوين مهيكل للإطار التربوي والإداري في مجال التكنولوجيات الحديثة مع تسجيل حضور المحتويات الرقمية التونسية ضمن موقع الواب .
وبهدف تطوير قواعد المعلومات التربوية والشبكات المستحدثة للغرض وتحسين الخدمات عن بعد، تم إحداث المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية وهي "مؤسسة عمومية ذات صبغة غير إدارية تتمتع بالشخصية القانونية والاستقلال المالي".
وأضحت هذه المؤسسة اليوم مركز امتياز في مجال إنتاج المحتويات البيداغوجية الرقمية وإدماج تكنولوجيات المعلومات والاتصال في الميدان التربوي .
وأفاد السيد سليم قاسم المكلف بالاتصال في المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية، ان هذه المؤسسة تجسد مرحلة جديدة ضمن مشروع تطوير وإدماج تكنولوجيات المعلومات والاتصال في المنظومة التربوية.
وأشار إلى ان انجاز هذه المؤسسة مر بمراحل مختلفة، موضحا ان  المرحلة الاولى انطلقت سنة 1983 و1984 مع مركز بورقيبة للميكرواعلامية الذي شهد دخول اول الحواسيب لعدد من  المؤسسات التعليمية بصورة تجريبية، مع تنظيم اول العمليات في مجال تكوين الإطارات في هذا الاختصاص.
اما المرحلة الثانية، فقد كانت سنة 1990 حيث تم تغيير تسمية هذه المؤسسة لتصبح المعهد الوطني للمكتبية والميكرواعلامية.
وواكب هذا المعهد بداية انتشار الحاسوب الشخصي وظهور الانترنات ودخولها الى تونس سنة 1996 مع تجهيز المؤسسات وربطها بشبكة الانترنات. كما شهدت هذه الفترة ظهور محاولات أولى في الإنتاج الرقمي، مع إسداء تكوين في المجال للمربين والإطار الإداري والتربوي.
وأوضح سليم قاسم ان المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية الذي انطلق منذ جانفي 2012 بمقتضى المرسوم الصادر بالرائد الرسمي في 31 ماي 2011 ، يطمح الى الانتقال بالمشروع الوطني لإدماج تكنولوجيات الاتصال في التعلم والتعليم الى مرحلة اكثر حرفية مع التركيز على تحسين الجودة ونسب التغطية بالحواسيب والخدمات ذات القيمة المضافة العالية.
وبين ان المركز الذي سيكون مقره الجديد جاهزا قبل موفى السنة الحالية، سيعزز بمركز بيانات (داتا سنتر) يحتوي على آخر المستجدات في تقنيات المعلومات .
كما سيعتمد على عدة موارد للطاقة وعلى وسائط التخزين المعلوماتية وكذلك على الربط بشبكة الانترنات الى جانب نظم البريد الالكتروني والموارد البشرية.
وسيوفر هذا المركز خدمات عن بعد لفائدة منظوري وزارة التربية من مدرسين وإداريين حول الإعلام الإداري والتسجيل عن بعد في مناظرات الارتقاء المهني والإعلان عن نتائج المناظرات .
وستوجه خدماته ايضا للتلاميذ والأولياء وسائر المستعملين حول الإعلام التربوي والتسجيل عن بعد في الامتحانات الوطنية والإعلان عن نتائجها.
وأشار المكلف بالاتصال، ان المركز حرص منذ إنشائه على بناء شبكة من الشركاء المحليين والدوليين من هياكل ادارية ومؤسسات عمومية وخاصة الى جانب جمعيات وطنية ومنظمات دولية على غرار الالكسو.
وافاد في هذا الصدد ان المركز تم اختياره لقيادة المشروع العربي لتطوير منهج التدريس وتوظيف تكنولوجيات المعلومات والاتصال في التعلم الذي سيغطي كامل المنطقة العربية ويجري تنفيذه على امتداد 3 سنوات بدعم من البنك الدولي.
وبخصوص مجالات نشاطه، يؤمن المركز يقظة استراتيجية تقنية وبيداغوجية تضمن له الاطلاع على مستجدات قطاع التجهيزات والتقنيات والاستعمالات، علما وانه يتصرف حاليا في اسطول يتجاوز الـ100 الف حاسوب موزعة على كافة المؤسسات التربوية (اكثر من 6000 مؤسسة )الى جانب المؤسسات الادارية على الصعيدين المركزي والجهوي.
واعتبارا لما يشهده هذا الاسطول من تطور مستمر على صعيد الاقتناءات والتجديد والصيانة، تم اعتماد برمجة معلوماتية للتصرف عن بعد تسمح بمتابعة جميع التجهيزات والوقوف على حالتها تيسيرا للتدخل المباشر والسريع عند الحاجة وضمانا للاستغلال الناجع والمثمر.
كما يجري حاليا تنفيذ مخطط لتوفير اجهزة عرض رقمية وسبورات بيضاء تفاعلية في كافة المؤسسات التربوية نظرا لما توفره  هذه التجهيزات من امكانيات بيداغوجية هامة من شانها مساعدة المدرسين على تأدية مهامهم على نحو افضل .
ويذكر ان المدارس الريفية الواقعة خارج نطاق تغطية شبكة الاتصالات تستفيد من زيارة حافلات مجهزة بحواسيب محمولة ووصلات عبر الاقمار الاصطناعية وشبكات داخلية لاسلكية ومولدات كهربائية.
وعلى مستوى الربط بشبكة الانترنات سجلت التكنولوجيات المعتمدة تطورا ملحوظا مع اتجاه في السنوات الاخيرة نحو اعتماد تقنية "ادياسال" لما تتيحه من سعة تدفق عالية ومن استقرار في جودة الخدمات المقدمة للمستعملين.
ويطمح المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية الى التوجه أكثر فأكثر نحو مشاريع شراكة ثنائية او متعددة الأطراف تسمح بتبادل الخبرات والنتائج خدمة للناشئة ولضمان أفضل فرص النجاح لها في المستقبل .

الخميس، 23 فبراير، 2012

مدير عام الامتحانات بوزارة التربية لـ«الصباح» لأول مرة الفصل بين إصلاح اختباري التاريخ والجغرافيا في الباكالوريا


111



رغم أنّ السداسي الأول من السنة الدراسية لم يختتم بعد فقد بلغت الاستعدادات في مستوى الإدارة العامة للامتحانات بوزارة التربية درجة متقدمة تبلورت خلالها عديد الإجراءات الجديدة التي ستؤثث العملية التنظيمية لتيسير ظروف سير الامتحانات الوطنية لسنة 2012...
وتهم بصفة خاصة مناظرة الارتقاء إلى المدارس الإعدادية النموذجية دون المس من جوهر المناظرة التي تحافظ هذه السنة على نفس المقاييس والشروط.
ويشمل التجديد اختبار مادة التاريخ والجغرافيا في امتحان البكالوريا على مستوى الفصل في الإصلاح بينهما دون تغيير في طريقة اجتياز الاختبار الكتابي..
تفاصيل ضافية ومعطيات أشمل استقيناها من السيد عبد الحفيظ عبيدي مدير عام الامتحانات الذي بادر بالإشارة إلى أنّ المرحلة الحالية تعد الأخيرة في إعداد مواضيع الامتحانات الوطنية الثلاثة ليقع الانطلاق إثرها في مرحلة عرضها على وزير التربية ثمّ الشروع في الطباعة وهي عملية تستغرق بعض الوقت.
 الفصل بين مراكز "السيزيام" و"النوفيام"
تستأثر مناظرة الارتقاء إلى السنة السابعة بإحدى المدارس الإعدادية النموذجية بعدد من الترتيبات الجديدة خلال دورة 2012.من ذلك أنه سيتم الفصل في مستوى مراكز الإصلاح بين مناظرتي "السيزيام" و"النوفيام" .
في هذا السياق بيّن عبد الحفيظ عبيدي أنّه طبقا للإتفاق المبرم بين نقابة متفقدي المدارس الابتدائية ووزارة التربية يتم تخصيص مراكز إصلاح خاصة بكل مناظرة وعدم اعتماد نفس الفضاء كما كان الحال سابقا، وعلى ضوء هذا الاتفاق سيقع تخصيص 8مراكز لمناظرة السيزيام ومثلها لمناظرة النوفيام بصنفيها التقني والعام.
الجديد يهم أيضا المشرفين على مراكز الاختبارات الكتابية لـ"السيزيام" حيث تقرر بداية من هذه الدورة أن يعهد الإشراف عليها إلى متفقدي المدارس الابتدائية بدل مديري المدارس الإعدادية التي تحتضن عادة هذه الامتحانات. على اعتبار أنّ المناظرة شأن يهم التعليم الابتدائي ولا موجب لأن يشرف عليها إطار تسيير من المرحلة الإعدادية.
في نفس التوجه أصبح إجراء مناظرة السيزيام داخل مدرسة ابتدائية واردا بالتوازي مع المدارس الإعدادية.

الفصل بين التاريخ والجغرافيا

بالنسبة إلى امتحان البكالوريا تحدث مدير عام الامتحانات عن إجراء جديد يخص اختبارات مادة التاريخ والجغرافيا بشعبتي الآداب والاقتصاد والتصرف بإقرار تخصيص مجموعة من الأساتذة لإصلاح الجزء الخاص بالتاريخ ومجموعة أخرى لإصلاح الجغرافيا مع المحافظة على إجراء الاختبار كمادة واحدة وفق الصيغة المتداولة. ويندرج قرار الفصل في الإصلاح في إطار اتفاق مبرم بين نقابة التعليم الثانوي والوزارة. ولا شك أن هذا الإجراء سيكون في صالح المترشحين لما يوفره من تركيز أكبر في عملية الإصلاح.

تدارك ما فات من دروس

 لضمان أوفر أسباب النجاح لسير الامتحانات الوطنية وعلى رأسها الباكالوريا ستواصل وزارة التربية في نفس النهج المعتمد السنة الماضية مع توخي الاحتياطات الأمنية اللازمة بالتعاون مع الجيش الوطني والأمن ودعوة المجتمع المدني والمربين والأولياء لتأمين حراسة مراكز الامتحان والإيداع والمشاركة الجماعية في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الذي يتوج مشوارا دراسيا ورهانا تنشد كل العائلات المعنية كسبه لإيمانها الراسخ بأن الاستثمار في العلم والمعرفة هو رأس مالها الأثمن.
 على صعيد آخر يتعلق بمحتوى امتحان البكالوريا فإنه من غير الوارد حاليا حذف محاور معينة من البرنامج لكي لا تدرج ضمن محاور الإمتحان النهائي كما حصل السنة الماضية. ذلك أن السنة الدراسية لم تقفل ثلاثيتها الثانية وبالإمكان حسب المؤشرات القائمة تدارك التعثر الحاصل في الدروس في عدد من المناطق عبر تخصيص حصص تدارك ودعم خلال العطل. على كل يرى محدثنا أن القرار يعود إلى الأساتذة باعتبارهم أدرى بتقييم التقدم الحاصل في البرنامج ومدى حاجة التلاميذ للإحاطة والدعم.
وبخصوص الاستعداد اللوجستي لامتحان البكالوريا تفيد البيانات أن الدورة الجديدة تتقارب على مستوى عدد المترشحين وقد تمت المحافظة على نفس العدد لمراكز الإيداع والإصلاح المعتمدة السنة الماضية مع إضافة نحو العشرين مركز للاختبارات الكتابية لتقريبها أكثر من المترشحين. وبالنسبة لمراكز الإيداع تم الاعتماد على مركز واحد بكل مندوبية جهوية للتربية . تلك هي إذن الملامح الأولى لاستعدادات التربية للمحطات التقييمية الوطنية لآخر السنة وفي الانتظار تتوجه اهتمامات العائلة التربوية الموسعة هذه الفترة إلى امتحانات الثلاثي الثاني التي تنطلق في غضون أيام. وحظا سعيدا للجميع.
منية اليوسفي

الثلاثاء، 21 فبراير، 2012

الرائد الرسمي : عدد 013 بتاريخ 17/02/2012

بمقتضى قرار من وزير التربية مؤرخ في 13 فيفري 2012.
سمّي السيد رضا الزعيم، عضوا ممثلا لوزارة التنمية الجهوية والتخطيط بمجلس مؤسسة ديوان مساكن أعوان وزارة التربية عوضا عن السيد محمد الجديدي.

بمقتضى قرار من وزير التربية مؤرخ في 13 فيفري 2012.
سمّي السيد رضا قاسم، عضوا ممثلا لوزارة الثقافة بمجلس إدارة المركز الوطني البيداغوجي عوضا عن السيد عبد الحي المزوغي. 

إختبار مادتي التاريخ و الجغرافيا في امتحان البكالوريا 2012



الأحد، 19 فبراير، 2012

النقابة العامة للتعليم الثانوي بيان 18/02/2012


النـدوة الوطنيـة حـول منهجية إصلاح المنظومة التربوية

النـدوة الوطنيـة
حـول
منهجية إصلاح المنظومة التربوية
تونس  من 29 إلى 31 مارس 2012


شهد المجتمع التونسي ثورة عظيمة جعلت من قيم الحرية والعدالة والكرامة مطلباً شعبيّا ما فتئ يتجذّر ويتأصّل خاصّة لدى الشباب الذي كان دوره طلائعيّا في هذا الحدث التاريخي
ولقد كشف سياق الثورة حجم التباعد بين مخرجات المنظومة التربوية وطموحات شعب يعلّق آمالا كبيرة على مدرسة وطنية عموميّة تكون أداة للانتقال الديمقراطي، وفضاء يتملّك فيه  الشباب المعارف والمهارات والقيم، ويتدرّب على المواطنة ضمن أفق اجتماعي أرحب يؤمّن تنمية شاملة عادلة
ومن أجل هذا المطلب عقدت وزارة التربية العزم على تنظيم ندوة وطنية حول منهجية إصلاح المنظومة التربوية، قصد رسم خارطة طريق تبلور خطوات واثقة في اتجاه تحقيق إصلاح عميق ينسجم مع غيره من الإصلاحات التي تقدم عليها بلادنا في مختلف القطاعات ويتناغم مع أهداف ثورتنا المجيدة
ولمّا كان هذا هو الهدف الأساسي للندوة، فإنه يصبح من البديهي أن تكون منطلقا لحوار وطني شامل تشترك فيه مختلف الأطراف المعنيّة بالشّأن التربوي. وبهذا الحوار تأمل وزارة التربية إرساء تقاليد المشاركة الفعلية في بناء منظومة تربوية جديدة بعيدا عن الحسابات الضيّقة والمصالح الفئوية العارضة، ضمن وفاق يستوعب التنوّع والاختلاف
وتحقيقا لهذه الغاية، فإنّه سيكون من بين المدعوّين إلى هذه الندوة المربون والمربيات من كلّ الأسلاك، والخبراء من أسرة التربية ومن المؤسسات الجامعية التونسية، إضافة إلى الأحزاب والمنظمات الوطنية ونقابات الأسلاك التربوية والجمعيات والأولياء وسائر المستفيدين بمن فيهم نخبة ممثلة لتلاميذنا وتلميذاتنا من مختلف الولايات
وسنستأنس في هذه الندوة الوطنية ببعض التجارب الرائدة عربيا وأجنبيا، كما سنطّلع على التوجهات التي تبلورت لدى منظمات إقليمية ودولية مختصّة في شؤون التربية والتعليم وفي مقدّمتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة/ اليونسكو


الهدف العامّ للندوة
ضبط منهجية عمل لإعداد الإصلاح التربوي


وذلك من خلال 
تشخيص واقع المنظومة التربوية
تقييم الإصلاحات التربوية السابقة
رصد أهم المقاربات الناجحة في مجال الإصلاحات التربوية

                                                                                                                               محـــاور النـــدوة

المحور الأوّل
قراءة تقييمية في الإصلاحات التربوية السابقة 
نسائل ضمن هذا المحور التجارب الإصلاحيّة التونسية عن نجاحاتها وإخفاقاتها حتّى يتسنّى تشخيص مواطن القوة والوهن في الواقع التربوي الراهن
ما الذي ترسّب من التجربة التربويّة بفعل المأسسة التي جرت مع قانون 4 نوفمبر 1958 ثمّ قانون جويلية 1991وأخيرا القانون
التوجيهي  للتربية والتعليم لسنة  2002
ما الثابت في تلك التجربة وما صلته بالمتحوّل منها ضمن حركة المجتمع التونسي الفعليّة ورهاناته المتغيّرة؟
هل بقي فيها ما يمكن أن يُستعاد على نحو ما؟
ما الذي عطّل، على وجه الدقّة، الفعل التربوي عن تحقيق أغراضه؟
ما كيفيات هذا التعطيل وما آلياته...الخ؟
                                                                           


المحور الثاني
التجارب الأجنبية والتوجهات الدولية والإقليمية في مجال إصلاح المنظومات التربوية

نستأنس في هذا المحور بالتجارب التربوية الرائدة عربيا وأجنبيّا وبالمداخل والمقاربات المعتمدة في إصلاح المنظومات التربوية
أيّة دروس وعبر يمكن استخلاصها من مختلف تلك التجارب والمقاربات بهدف توظيف الملائم منها في إصلاحنا التربوي المرتقب ؟                                     هل تحتاج تلك المقاربات إلى تنسيب؟ 
هل يحقّ أن نميّز فيها بين كوني يجمعنا مع روادها وبين خصوصي يميّزنا عنهم...الخ؟ 
                                                                       


المحور الثالث
أية منهجية لإصلاح المنظومة التربوية

نتخيّر في هذا المحور سبل التوجّه في إصلاح منظومتنا التربويّة
إذا كان واقعنا التربوي قد بلغ درجة عالية من التركيب، وإذا كان الوهن قد طال أغلب مكوناته فهل يقتضي الحال ترميم ما فسد أم إعادة هيكلة المنظومة ككل؟


أيّة استراتيجيات علينا أن نعتمد في اتجاه تحقيق ذلك؟ 
أي مدخل وجب أن نختار: الخيارات الكبرى،الهيكلة الإداريّة، المناهج والمقررات، المقاربات والطرائق والأساليب، الكتب المدرسيّة، تكوين المدرسين وآلياته، التقييم وأدواته، الحياة المدرسية والزمن الدراسي، شبكة التعلّمات وضواربها، التوجيه المدرسي والشعب الممكنة وخاصة المسلك التقني أوالتكنولوجي في التعليم الثانوي ...الخ؟ 


أي دور لتكنولوجيات المعلومات والاتصال الحديثة في مستقبل منظومتنا التربوية ؟ 
                    أي دور للمجتمع المدني وللتربية على المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان في الإصلاح التربوي ؟ 
من أين نبدأ وبماذا ننتهي،  وكيف نؤمّن تناسق المضامين الإصلاحية وانسجامها؟





المشاركــة 
على الراغبين في المشاركة بمداخلة في هذه الندوة ملء الاستمارة المرفقة بهذا الإعلان وتوجيه ملخص لا يتجاوز 250 كلمة في أجل أقصاه 5 مارس 2012

              ترسل الملخصات على العنوان الإلكتروني التالي
sec.cabinet2@gmail.com

يتم إعلام المشاركين الذين تقبل ورقاتهم في أجل أقصاه يوم 10 مارس 2012
                                                                                       يستغرق تقديم كل مداخلة 20 دقيقة


لغات الندوة : العربية والفرنسية والإنقليزية


الحضـــور
ستعمل الوزارة على تشريك أكبر عدد ممكن من المستفيدين والعاملين في القطاع إضافة إلى الجامعيين والخبراء وممثلي المجتمع المدني. ولتفعيل مشاركة جميع المهتمين بالشّأن التربوي خاصّة في الجهات، تعتزم الوزارة قبول المقترحات والأسئلة على صفحة الواب التي ستخصص للندوة. كما تعتزم الوزارة بثّ بعض فعاليات الندوة على صفحة الفايس بوك الرسمية للوزارة حتى يتمكن أكبر عدد ممكن من المتابعين من التفاعل مع الندوة بتوجيه أسئلتهم ومداخلاتهم وتلقي الإجابة عنها من المحاضرين في الإبان


السبت، 18 فبراير، 2012

إستراتيجية جديدة لمجابهة العنف في الوسط المدرسي

تونس (وات- تحرير وفا عطياوي )- تصاعد العنف في الوسط المدرسي منذ اندلاع الثورة التونسية، مستهدفا المربين والإطار الإداري. وأفاد منذر عافي مكلف بمهمة في وزارة التربية ان 126 قضية رفعتها الوزارة في هذا الخصوص، مشيرا إلى ان مقترفي هذه الأعمال يمكن ان يكونوا تلاميذ أو مدرسين أو عاملين أو غرباء عن المؤسسة التربوية.
وبدعوة من النقابة العامة للتعليم الثانوي التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، نظم أساتذة من المعاهد والمدارس الإعدادية بعدد من الجهات الأربعاء وقفة احتجاجية لمدة 20 دقيقة للتنديد بما يتعرض له الإطار التربوي من عنف من قبل غرباء أو حتى من قبل بعض التلاميذ.
وتنكب وزارة التربية حاليا على وضع إستراتيجية متكاملة تهدف إلى القضاء على العنف في الوسط المدرسي. وسيتم إدراج هذه الإستراتيجية في القانون التوجيهي وكذلك في المرسوم المنظم للحياة المدرسية وفي مجلة حقوق الطفل.
وتتضمن هذه الإستراتيجية جوانب الوقاية واكتشاف السلوكيات العنيفة، إضافة إلى المرافقة النفسية لضحايا العنف. وتتوجه هذه الإستراتيجية إلى التلاميذ والأولياء، وكذلك إلى الإطار الإداري والتربوي. كما تتوجه إلى الجمعيات المهتمة بالقطاع التربوي والى الهياكل الحكومية ووسائل الإعلام.
وترمي هذه الإستراتيجية إلى إعداد الإطار التربوي والنظار وأعوان الإدارة للتفطن المسبق للاعتداءات، والى تجذير ثقافة اللاعنف والحوار في النوادي المدرسية.
وسيتم وضع هيكل يتضمن الآليات الضرورية لتطبيق هذه الإستراتيجية ومتابعتها. وستعمل الوزارة على تعزيز دور المجالس البيداغوجية والعلمية والإدارية ومضاعفة فضاءات الإصغاء والتوجيه في إطار التكفل بضحايا العنف.
وينتظر أن يتم في الفترة القادمة إحداث خلايا جديدة للوساطة المدرسية، إلى جانب تعزيز الإطار التشريعي وتعريف كل الأطراف المتدخلة بالتشريعات المتعلقة بالعنف في المدارس بما يضمن تطبيق القانون.
وسيتم في هذا الإطار إحداث آليات تنسيق بين المندوبيات الجهوية والوزارات ومكونات المجتمع المدني. وتلتزم الوزارة في إطار هذه الإستراتيجية بإعداد مخطط سنوي للتحسيس والإعلام حول طبيعة الاعتداءات المرتكبة وانعكاساتها على السير العادي للحياة المدرسية.
ويذكر ان المركز الوطني للتجديد البيداغوجي قام مؤخرا بنشر نتائج دراسة تمحورت حول " العنف داخل المؤسسة التربوية" أعدها مجموعة من الباحثين وعلماء الاجتماع  والمختصين في علم النفس البيداغوجي وكذلك خبراء في الإعلام والتوجيه.
وتركز البحث على تحديد ملامح التلاميذ الذين يشكون اضطرابات سلوكية وخصوصياتهم العائلية والمحيط الاجتماعي الذي يحتضنهم.
وعالجت الدراسة أيضا ظاهرة العنف، في ضوء التحولات الاجتماعية وتداعياتها على الوسط المدرسي. وقام الباحثون بإحصاء 138 ألف و566 حالة تلميذ تم طردهم من المدارس والمعاهد خلال الفترة بين 2000 و 2003.
كما أجرى الباحثون تحقيقا من خلال سبر للآراء شمل 5096 تلميذا من الجنسين و 174 مدرسا ومدرسة و116 مؤطرا و 68 مديرا ومديرة.
كما قاموا بدراسة تقارير المؤسسات التعليمية حول حالات عنف جدت فيها.

بعد قرار إيقافهم عن العمل : مديرو المعاهد يتّهمون الوزير بخرق القانون

تونس ـ الشروق
أكد عدد من مديري المعاهد الثانوية الذين تم اعفاءهم في مستهل السنة الدراسية واللذين لم يتخلوا عن المساكن الوظيفية التي كانت على ذمتهم ان قرار ايقافهم عن العمل من قبل السيد وزير التربية هو قرار خارق للقانون باعتبار ان تمسكهم بالمساكن الوظيفية هو تمسك بحق قانوني وفق ما تضمنه أحكام الفصل 12 من الأمر عدد 1257 لسنة 2007 والذي ينص على المحافظة على كل الامتيازات الوظيفية لمن لم يتم اعفاؤهم لأسباب غير تأديبية لمدة سنة من تاريخ الاعفاء. وأكدوا ان المسكن الوظيفي هو أحد تلك الامتيازات. ومن غير المعقول استعماله كوسيلة ضغط يصل حد ايقافهم عن العمل والحال أنه كان بالإمكان الالتجاء للقضاء الذي سيكون له الكلمة الفصل. وأضاف مديري المعاهد الثانوية ان اعتماد الوزارة لمثل هذه الممارسات دليل على استخفافها بالقانون والحقوق.

شافية ابراهمي

المربّون غاضبون : الوزير «البكّوش» يتحمل المسؤولية

تونس ـ (الشروق)
شهد الإربعاء 15/02/2012 كافة  المعاهد الثانوية والمدارس الاعدادية بمختلف ولايات الجمهورية وقفة  احتجاجية دامت 20 دقيقة للتنديد بالاعتداءات المتكرّرة على القطاع التربوي. فما هو رأي الأولياء والتلاميذ والأساتذة.

هذه الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها النقابة العامة للتعليم الثانوي لقيت استجابة  من كافة المربين الذين عبّروا عن استيائهم مما آلت إليه المؤسسة التربوية من خروقات واعتداءات في الداخل والخارج حيث بات الاستاذ محل  تعنيف وتهديد وتتبع من قبل بعض الأولياء والتلاميذ وحتى «الدخلاء» الذين لا يمتون بصلة الى المؤسسة التربوية ومع ذلك فانهم يقتحمونها لغايات شخصية ويعمدون الى الاعتداء على الاطار  التربوي اذا وقع التصدّي لهم.

منير خير الدين (أستاذ تاريخ وجغرافيا ونقابي) أكد لحظة المكاشفة أنه وبعد 14 جانفي تكرّرت الاعتداءات على المربين في عديد المدارس الاعدادية والمعاهد وتدهورت العلاقة بين المربين والتلميذ حيث غابت الضوابط التربوية والأخلاقية في فترة انتقالية وفي ظروف استثنائية استغلتها بعض الأطراف (أولياء، مواطنين، تلاميذ...) للقيام بمثل هذه الممارسات غير المسؤولة.

وأرجع الاستاذ منير هذه السلوكات الغريبة عن المؤسسات التربوية الى استدعاء السيد الطيب البكوش للتلاميذ والاستماع الى مشاغلهم وهي حركة بقدر ما فيها من نبل وديمقراطية بقدر ما  اعتبرها التلاميذ تشجيعا على الاعتداء على أساتذتهم وعدم احترامهم  ماديا ومعنويا فانكشرت العلاقة القائمة بين الطرفين (الأستاذ والتلميذ) وأضاف أنه كان بالامكان استدعاء الاساتذة أوّلا وفهم مشاكلهم قبل الانصات للتلاميذ خاصة ونحن في دولة ناشئة وديمقراطية ناشئة وعقلية قمع دامت لسنوات طوال وبالتالي فإن البكوش قد ساهم بقسط كبير في تفشي مظاهر التسيب والتدهور في العلاقات في القطاع التربوي أما الاستاذة أمال فقد صرّحت ان ما يعانيه القطاع التربوي اليوم هو مسؤولية مشتركة بين الاطار التربوي والتعليمي والأولياء والشارع والتلاميذ وأن الطيب البكوش يتحمّل جزء من هذه المسؤولية مضيفة أنها تأسف للاعتداءات التي لحقت عددا كبيرا من زملائها في عديد المناطق ولما أصبحت تعانيه المهنة من جذب الى الوراء قائلة: «كل شيء موجود في قطاع التربية ما عدا التربية»  الأمر الذي جعل المربي يعجز عن زرع قيم التربية في نفوس التلاميذ الذين أصبحوا يكنّون حقدا كبيرا تجاه الاستاذ لأتفه الأسباب.
شافية ابراهمي

صفاقس : العثور على جثة تلميذ باعدادية "البرمكي" مذبوحا من "الوريد الى الوريد"

(التونسية) جريمة بشعة ذهب ضحيتها تلميذ يبلغ من العمر 17 سنة وتم التفطن لها فجر اليوم السبت في حدود الساعة الثالثة حينما تم اكتشاف جثة هذا التلميذ وهو من مواليد 1995 مرمية بجانب جامع في منطقة العسايلة على الطريق الرابطة بين الحنشة ومنزل شاكر وكان هذا التلميذ مذبوحا من الوريدين والى حد الان لم تتكشف معلومات عن هذه الجريمة وملابساتها لكن ما يمكن التاكيد عليه ان الهالك هو تلميذ بالسنة التاسعة اساسي من مواليد 1995 اسمه مجدي الحسيني وهو من منطقة العشاش ومقيم بمبيت اعدادية البرمكي التي تتبع معتمدية منزل شاكر التي تبعد عنها 30 كلم ولا تتبع معتمدية الحنشة وهي على مسافة 10 كيلومترات لا غير  .

وقد كان هذا التلميذ البارحة موجودا بالمبيت الذي يضم مرقدين للذكور ومرقدين للاناث وبطاقة 400 تلميذ وتلميذة في المجموع وقد قام القيم العامل بالقسم الداخلي باجراءات التثبت في الحضور وكان التلميذ الهالك موجودا حينها غير انه يبدو ان التلميذ استغل قيام القيم باجراءات التثبت مع بقية التلاميذ ليغادر في حدود التاسعة ليلا المبيت من دون اي اعلام ومن دون ان يتم االتفطن له وربما يكون قام بالتمويه على اساس ان يتوجه الى دورة المياه لكن ما هو واضح انه استغل ذلك للخروج الى جهة مجهولة وكانت النتيجة هلاكه في ظروف تبدو غامضة جدا الى حد الان في انتظار ان تفضي الابحاث الجارية الى تحديد هوية الجاني او الجناة وتقديمهم الى العدالة لينالوا عقابهم المستحق .
وما ان انتشر خبر وفاة التلميذ مجدي الحسيني حتى اضطرب الوضع باعدادية البرمكي حيث يقيم ويدرس وقد توقفت الدروس تماما مع تعرض الاعدادية الى عملية رشق بالحجارة من الاهالي الغاضبين.
نـور الـديـن بـن مـحـمـد

الخميس، 9 فبراير، 2012

15 فيفري وقفة احتجاجية بـ20 دقيقة ضد العنف داخل الوسط المدرسي

(الصباح) من المنتظر أن ينظم اساتذة التعليم الثانوي يوم 15 فيفري الجاري وقفة احتجاجية لمدة 20 دقيقة بكافة المعاهد الثانوية والمدارس الاعدادية والتقنية وذلك احتجاجا على ارتفاع حالات العنف الموجهة ضد اطار التدريس. وستنفذ هذه الوقفة الاحتجاجية بداية من الساعة العاشرة صباحا على أن يتم خلالها الدعوة إلى الكف عن مثل هذه الممارسات وضمان اطار قانوني يحمي الفاعلين والمؤسسة معا.
وقد اصدرت النقابة العامة للتعليم الثانوي امس بيانا دعت فيه جميع الاساتذة إلى المشاركة في هذه الوقفة وتحسيس التلاميذ بظاهرة العنف المسلط على الاساتذة وضرورة فتح حوارات تحت اشراف النقابات الاساسية للتعليم الثانوي.
ومن جهته اعتبر الكاتب العام لنقابة التعليم الثانوي لسعد اليعقوبي" أن هذه الخطوة التي اقدمت عليها النقابة تاتي بعد تسجيل ارتفاع واضح في الاعتداءات المسجلة على اطار التدريس من اساتذة وادارة وعملة وان الاعتداءات لم تعد تلك المسجلة من قبل بعض التلاميذ او اوليائهم احيانا بل وتدخل عناصر اخرى غريبة عن الفضاء الدراسي اصلا على غرار المخمورين وبعض العاطلين عن العمل." 
واضاف اليعقوبي" أن التصدي لهذه الظاهرة بات أكثر الحاحا من اي وقت مضى سيما واننا مقدمون على فترات حساسة تهم الامتحانات الوطنية."
وعن موقف سلطة الاشراف قال اليعقوبي" أن النقابة ناقشت الامر مع وزير التربية وطالبنا باتخاذ اجراءات عاجلة وقد لاحظنا أن الوزارة ليست جدية في التعاطي مع هذه المسالة."
خليل الحناشي

الأساتذة يطالبون بمنحة مشقة المهنة

تونس ـ الشروق
تميز اجتماع الهيئة الإدارية للنقابة العامة للتعليم الثانوي بنقاش حاد وساخن شمل نقاطا عديدة تهم القطاع والمدرسين.
وطالب الأساتذة وممثلو النقابات الجهوية في اجتماعهم بتمكين مدرسي التعليم الثانوي من منحة مشقة التعليم باعتبار اعتراف الوزارة بأن مهمة التدريس هي من المهن الشاقة.

كما طالبت الهيئة الإدارية فورا بتمكين مدرسي التعليم الثانوي من التقاعد في سن 55 سنة ومراجعة كل المنح المالية.
وتعرّض الاجتماع الى ظاهرة غلاء الأسعار وتدهور المقدرة الشرائية وضرورة التدخل لإنقاذ الموقف خاصة أمام الغلاء الكبير الذي تعرفه كل المواد بشكل غير مسبوق في تونس أمام صمت الطرف الحكومي وعدم تدخله.

النقاب

وكان النقاب من النقاط التي تم  طرحها بقوة داخل اجتماع الهيئة الادارية للتعليم الثانوي التي ترأسها عضو المركزية النقابية سامي الطاهري وتمسكت الهيئة الادارية بموقفها القاضي بضرورة إصدار منشور وزاري يمنع ارتداء النقاب لأسباب بيداغوجية وأمنية.
وطالبت الهيئة الادارية للتعليم الثانوي بإنهاء التفاوض في القانون الأساسي بمختلف فصوله.

عنف

وكانت مسألة العنف في المدارس والمعاهد احدى النقاط المحورية في الاجتماع وتمت مطالبة وزارة التربية بالتدخل فورا للتصدي لهذه الظاهرة التي استفحلت وشوهت وجه المدارس والمعاهد.

وحملت الهيئة الادارية للتعليم الثانوي المسؤولية كاملة للسلطة في ما يخص قضية النقاب.
أسئلة كثيرة وملفات عديدة طرحت في اجتماع الهيئة الادارية للتعليم الثانوي تنتظر اجابات واضحة من سلطة الاشراف.
سفيان الأسود

الأحد، 5 فبراير، 2012

منتدى 2012 حول التربية والتكوين من اجل تنمية مستديمة، يلتئم بواغادوغو من 12 الى 17 فيفري الجاري

تونس (وات) - ينعقد منتدى 2012 حول "التربية والتكوين من أجل التنمية المستدامة بإفريقيا" خلال الفترة ما بين 12  و17 فيفري 2012 بعاصمة بروكينا فاسو، واغادوغو، ببادرة من جمعية تطوير التربية بإفريقيا.
وينتظر ان تستقطب فعاليات هذه الدورة نحو 600 مشارك من المسؤولين رفيعي المستوى من بينهم بالخصوص عدد من رؤساء الدول الإفريقية ووزراء التربية وكذلك ممثلون عن منظمات التعاون والتنمية والمجتمع المدني.
وستطرح على أعمال هذه الدورة، التوصيات المتمخضة عن أشغال المنتدى الذي التأم بتونس، خلال الفترة بين 18 و20 ماي 2011، حول إسهام القطاع الخاص، والمنظمات الاجتماعية والمهنية والمنظمات غير الحكومية في تنمية الأنظمة التربوية والتكوينية، بمشاركة مستثمرين أفارقة وممثلين عن غرف التجارة.
وتشدد هذه التوصيات على ضرورة إسهام القطاع الخاص في تنمية الكفاءات التقنية والمهنية ووضع تصورات حول سياسات التكوين.  كما تركز على أهمية مراجعة الأنظمة التربوية بهدف الاستجابة الى متطلبات النمو الاقتصادي والتنمية المستديمة بإفريقيا.
وأفاد الكاتب العام لجمعية تطوير التربية بإفريقيا، اهلين بيل كاتاريا /وات/، أنه استعدادا لمنتدى 2012، أعدت الجمعية، عددا من البحوث، وقامت بتجميع تجارب وطنية وتنظيم ملتقيات واستشارات بالشراكة مع مكونات المجتمع المدني وكذلك مع القطاع الخاص.
وقد تم اختيار تونس التي تحتضن منذ 2008 مقر أمانة جمعية تنمية التربية بإفريقيا(بمقر البنك الافريقي للتنمية) لإطلاق المنتدى رسميا، خلال شهر ديسمبر 2010 بحضور عدد كبير من وزراء التربية الأفارقة.
ويشار إلى أن جمعية تطوير التربية بإفريقيا، التي تم إحداثها سنة 1998، تعد منتدى حوار حول السياسات التعليمية، يتكون مكتبها التنفيذي من عدد من وزراء التربية الأفارقة وممثلين عن المنظمات الإقليمية المهتمة بالتنمية في القطاع.