السبت، 1 سبتمبر 2012

بن عروس : الاستعداد للعودة المدرسيّة والجامعيّة أبرز محاور جلسة عمل

بن عروس ـ (الشروق)
استعدادا للعودة المدرسيّة 2012/2013 التأمت جلسة عمل بمقر ولاية بن عروس تحت إشراف السيد عبد الرزاق دخيل المعتمد الأول وبحضور السيد الشاذلي الرحيمي المندوب الجهوي للتربية وممثلين عن كافة الإدارات الجهويّة والنقابات الأساسية المحلية والجهوية للتعليم .


تطرّق السيّد الشاذلي الرحيمي في بداية الجلسة إلى تقديم بعض المعطيات العامّة حول قطاع التربية والتعليم بالجهة حيث أفاد بأنّ  ولاية بن عروس تعيش حالة عدم استقرار في عدد السكان وتشهد تزايدا ديمغرافيا سريعا جرّاء عملية الهجرة الداخليّة نتج عنه صعوبة في استيعاب التلاميذ من طرف المؤسسات التربوية خاصة في كل من معتمديات المروج ، المحمدية ، فوشانة وبرج السدرية باعتبار أنّ الجهة تعتبر المتنفس الجنوبي للعاصمة . ثمّ تعرّض  الرحيمي بذكر أهم المشاريع التربوية المزمع إنجازها والمتمثلة في بناء معهد ببومهل  وقد تم الاتفاق على تخصيص جزء من أرض معهد حي السلام لإنجاز المشروع ،كما انطلقت أشغال بناء المدرسة الإعداديّة النموذجيّة بمقرين بنسبة 52 %  ولن تكون جاهزة في مفتتح السنة الدراسيّة الحاليّة .اما مشروع معهد المروج السادس المبرمج على القطعة E45 التابعة للوكالة العقاريّة للسكنى فهوفي طور الدراسات الفنيّة وسوف يكون جاهزا في مفتتح السنة الدراسية المقبلة 2013ـ2014  ، أما بالنسبة إلى المعهد النموذجي فالمشروع في مرحلة تخصيص قطعة الأرض برادس على الطريق الوطنيّة رقم 33 المحاذية لمقبرة الرحمة بالمكان، كما حظيت ولاية بن عروس بنصيب هام من برنامج التوسيعات المدرسية وبرنامج الصيانة وهما في طور الإنجاز.أما بخصوص الصعوبات التي يشهدها القطاع فقد أفاد السيد الشاذلي الرحيمي بأنها تتمثل في عدم توفر قطع أرض صالحة لبناء المؤسّسات التربويّة وفي مواصلة توجيه تلاميذ السنوات الأولى من التعليم الثانوي إلى كل من المدرسة الإعدادية أحمد الأبياني ببومهل والمدرسة الإعدادية بالمروج السادس والمدرسة الإعدادية بالمروج الثالث والمدرسة الإعدادية طريقة السيجومي بفوشانة والتفكير في بعث نواة معهد بالمحمّديّة بميزانيّة التنمية لسنة 2013 وتقسيم المدرسة الإعداديّة طريق السيجومي إلى مؤسستين كما أعلم بالمناسبة عن تحويل مقر المندوبية الجهوية للتربية إلى فضاء المركز الجهوي للتربية والتكوين المستمر بغابة رادس .

موضوع النقص في التجهيزات المدرسية وفي الموارد البشرية كان محل اهتمام جل الحاضرين حيث أكّد السيد لطفي العيّاري الكاتب العام للنقابة الجهويّة للتعليم الثانوي على ضرورة تفعيل قرار استقلالية المندوبيّات الجهويّة للتربية حتى تكون قادرة على تسديد النقص الحاصل في القيمين والعملة والحرّاس خاصّة أمام تفشي ظاهرة العنف المدرسي ولمزيد حماية المؤسسات التربوية من كل اعتداء خارجي كما تعرّض إلى مشكلة البطء في تسديد الشغورات في الخطط الوظيفية بالمندوبية  وحذّر الجميع من تفاقم مسألة الزيادة عن النصاب في عدد الأساتذة الذي بلغ 180 حالة رغم استقرار عدد التلاميذ ويرى أن المتسبب الرئيسي في ذلك هوالرفع في متوسط كثافة الفصول. تم التعرّض كذلك إلى مسألة عمّال الحضائر إذ أفاد السيد عبد الرزّاق دخيل المعتمد الأول بأن الدولة بصدد التفكير في خطة وطنية لإدماجهم وترسيمهم علما وأن عددهم بلغ 78 ألف عامل حضيرة على المستوى الوطني و19 ألف عامل على برنامج الآليّة ، كما تطرّق ممثل إدارة الطفولة بالجهة  إلى وضعية رياض الأطفال والمدارس التحضيرية ملتزما بمزيد مراقبتها وداعيا الجهات المسؤولة إلى المراقبة عملية نقل الأطفال في وسائل غير معدّة للغرض ودون رخص استغلال كما صرّح بأن هناك مؤسسات فوضوية من الواجب غلقها وتفعيل قرارات الغلق لبعض الروضات ثم أشار إلى خطورة ظاهرة المدارس القرآنية دون تراخيص مسبقة وغير ملتزمة بتطبيق البرامج الرسميّة للوزارة .ممثل الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة ورئيس غرفة الكتبيين أفاد بأن عملية التزود للأدوات المدرسية والكتب قد  أوشكت على الانتهاء كما بين بأن هناك إنتاجا لـ 4 كتب جديدة توفر منها اثنان والبقية ستوزع قريبا في غرّة سبتمبر القادم ثم أشار أن الكراسات المدعّمة متوفرة لكنها ليست بالكمية الكافية وستعمل المصالح المسؤولة على توفيرها قريبا وأضاف أن التخفيضات مفتوحة ومسموح بها للعموم ما عدا الكتب المدرسية والكراس المدعم فهي لا تندرج ضمن عملية التخفيض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق